الحكيم الترمذي
130
ختم الأولياء
أركانها جهدا ، فطابت نفسها . وهل « ن - » تطيب نفسها « ه - » الا من ركونها « و - » إليها ؟ متى « ي - » عرفت « ا 2 » هذه « ب 2 » ربها « « ت 2 » ، حتى « ث 2 » » تطمئن « ج 2 » إلى أعمال خرجت من أركان ذلة وقلب كدر وايمان سقيم ؟ ولكيس « ح 2 » فتح له الطريق . فسار « خ 2 » إلى اللّه تعالى ، لا يعرج يمينا ولا شمالا فعف عن شهوات المعاصي ، ثم عف عن شهوات الحلال ، كما عف عن شهوات الحرام . ثم عف عن شهوات الطاعات ، وتخير « د 2 » الأحوال كما عف عن الحرام ، ثم عف عن كل مشيئة خطرت « « ذ 2 » بباله « ذ 2 » » ، كما عف عن هذه الأشياء . يقول في نفسه : ان حجابي ، بيني وبين ربي ، نفسي ، فما دامت معي مشيئة فنفسي قائمة بين يدي ، تحجبني عن ربي . فهذا عبد مسدّد موفق ! فما زالت به أمواج المجاهدة ، ترفعه وتحفظه . فكلما وجد من عمل لذة فارقه وتحول إلى غيره ، حتى مل واجهد « ر 2 » . فرفض العمل كله ، وقعد حارسا لقلبه من لصوصية هذه النفس . فقال له قائل : وكيف يحرسه ؟ وما لصوصية النفس ؟ قال : ان الصدر ساحة النفس « ز 2 » والقلب « س 2 » . فللقلب « ش 2 » في هذه الساحة باب ، والنفس باب [ 25 ] . فإذا دخل « ص 2 » العطاء من اللّه في الصدر فإنما « ض 2 » هو « ط 2 »
--> ( ن - ) فهل V F : ( ه - ) نفسه V F . ( و - ) ركونه V F . ( ي - ) فمتى V . ( ا 2 ) عرف V F . ( ب 2 ) هذا VF . ( ت 2 ) ربه V F . ( ث 2 ) حيث V . ( ج 2 ) يطمئن V F . ( ح 2 ) فالكيس V . ( خ 2 ) وسار V . ( د 2 ) وتحير V . ( ذ 2 - ذ 2 - ) F . ( ر 2 ) واجتهد V . ( ز 2 ) V . ( س 2 ) القلب V . ( ش 2 ) وللقلب V . ( ص 2 ) حل V . ( ض 2 - ) قعد حارسا V . ( ط 2 - ) V .